وأعلنت وفاة إليساندرو برتوليتي بعد 10 دقائق فقط من وصول سيارة إسعاف طلبتها الأسرة قبل ذلك بساعات. وكان الدواء الوحيد الذي وصفه له طبيب عبر الهاتف هو مسكنا عاديا للألم ومضادا حيويا واسع المجال. قالت الابنة (48 سنة): "تركوا والدي يموت وحده في البيت دون مساعدة. تخلوا عنا بكل بساطة. لا أحد يستحق أن تنتهي حياته هكذا".
تشير مقابلات مع أسر وأطباء وممرضات في منطقة لومبارديا المنكوبة في إيطاليا، إلى أن ما مرت به أسرة برتوليتي ليس حالة فردية، وأن العشرات يموتون في البيوت بعد أن تتفاقم الأعراض، وأن الاستشارات الطبية عبر الهاتف ليست كافية دائماً.
وتبين دراسة حديثة لسجلات الوفاة أن عدد الوفيات الحقيقي في منطقة برغامو وحدها جراء انتشار المرض قد يزيد عن مثلي العدد الرسمي البالغ 2060 حالة. إذ يشمل العدد الرسمي للوفيات حالات الوفاة في المستشفيات فقط.
وفي الوقت الذي تتركز فيه الجهود العالمية لإنقاذ الأرواح على زيادة عدد أجهزة التنفس في المستشفيات، يقول أطباء إن نقص إمكانيات الرعاية الصحية الأولية لا يقل فداحة لأن الأطقم الطبية لا يمكنها، بل ولا تريد زيارة المرضى في البيوت مسايرة لتحول متبع على مستوى العالم إلى تقديم المشورة الطبية عن بعد.
طبيب الأسرة
وقال ريكاردو موندا الذي يؤدي مهام طبيبين في بلدتي سيلفينو ونمبرو بالقرب من برغامو بعد أن أصيب طبيب زميل بالفيروس: "ما أدى إلى هذا الوضع هو أن عدداً كبيراً من أطباء الأسرة لم يزوروا مرضاهم لأسابيع. لا أقدر أن ألومهم لأن هذا ما نجاهم من المرض. كان من الممكن تحاشي حدوث وفيات كثيرة لو أن الناس في البيوت تلقوا مساعدة طبية فورية، لكن الأطباء كانوا غارقين في العمل، ويفتقرون للأقنعة والأردية الكافية لحماية أنفسهم من العدوى، وكانوا لا يجدون حافزاً للزيارات المنزلية سوى في حالات الضرورة القصوى".
وتابع موندا: "الأطباء يصفون للناس في البيوت علاجاً. لكن إذا لم ينجح هذا العلاج، وإذا لم يوجد الطبيب الذي يفحص ويغير أو يعدل الأدوية، فسيموت المريض".
وفي حين أصبح للعاملين في المستشفيات الأولوية في الحصول على الأقنعة، يقول بعض أطباء الأسرة إنهم خرجوا في زيارات طبية دون أقنعة، ولذا شعروا أنهم غير قادرين على زيارة المرضى بأمان.
تشير مقابلات مع أسر وأطباء وممرضات في منطقة لومبارديا المنكوبة في إيطاليا، إلى أن ما مرت به أسرة برتوليتي ليس حالة فردية، وأن العشرات يموتون في البيوت بعد أن تتفاقم الأعراض، وأن الاستشارات الطبية عبر الهاتف ليست كافية دائماً.
وتبين دراسة حديثة لسجلات الوفاة أن عدد الوفيات الحقيقي في منطقة برغامو وحدها جراء انتشار المرض قد يزيد عن مثلي العدد الرسمي البالغ 2060 حالة. إذ يشمل العدد الرسمي للوفيات حالات الوفاة في المستشفيات فقط.
وفي الوقت الذي تتركز فيه الجهود العالمية لإنقاذ الأرواح على زيادة عدد أجهزة التنفس في المستشفيات، يقول أطباء إن نقص إمكانيات الرعاية الصحية الأولية لا يقل فداحة لأن الأطقم الطبية لا يمكنها، بل ولا تريد زيارة المرضى في البيوت مسايرة لتحول متبع على مستوى العالم إلى تقديم المشورة الطبية عن بعد.
طبيب الأسرة
وقال ريكاردو موندا الذي يؤدي مهام طبيبين في بلدتي سيلفينو ونمبرو بالقرب من برغامو بعد أن أصيب طبيب زميل بالفيروس: "ما أدى إلى هذا الوضع هو أن عدداً كبيراً من أطباء الأسرة لم يزوروا مرضاهم لأسابيع. لا أقدر أن ألومهم لأن هذا ما نجاهم من المرض. كان من الممكن تحاشي حدوث وفيات كثيرة لو أن الناس في البيوت تلقوا مساعدة طبية فورية، لكن الأطباء كانوا غارقين في العمل، ويفتقرون للأقنعة والأردية الكافية لحماية أنفسهم من العدوى، وكانوا لا يجدون حافزاً للزيارات المنزلية سوى في حالات الضرورة القصوى".
وتابع موندا: "الأطباء يصفون للناس في البيوت علاجاً. لكن إذا لم ينجح هذا العلاج، وإذا لم يوجد الطبيب الذي يفحص ويغير أو يعدل الأدوية، فسيموت المريض".
وفي حين أصبح للعاملين في المستشفيات الأولوية في الحصول على الأقنعة، يقول بعض أطباء الأسرة إنهم خرجوا في زيارات طبية دون أقنعة، ولذا شعروا أنهم غير قادرين على زيارة المرضى بأمان.
تعليقات
إرسال تعليق